تسلل إلى المدرسة للتجسس على فتاة صغيرة وشاهدها وهي تمارس العادة السرية وسروالها منزوع.
◉ 428 0:10:28
تسللتُ إلى أكاديمية الفتيات، مختبئًا في فجوة بين الخزائن في غرفة تبديل الملابس، وقلبي يخفق بشدة. دخلت فتاة صغيرة ترتدي زي بحارة؛ بدت في الثامنة عشرة من عمرها فقط، بشرتها بيضاء ناعمة كأنها قابلة للقرص لإخراج الرطوبة. نظرت حولها، متأكدة من عدم وجود أحد يراقبها، ثم فتحت سحاب تنورتها ببطء، كاشفةً عن سروال داخلي أبيض من الدانتيل. حبست أنفاسي، أراقبها وهي تنزل سروالها الداخلي إلى ركبتيها، كاشفةً عن فرج ناعم خالٍ من الشعر، وردي اللون وجذاب. جلست على مقعد، وبدأت أصابعها تداعب بظرها، تكتم أنينها. لم أستطع مقاومة إخراج قضيبِي المنتصب، متخيلًا نفسي أندفع وأدفعه في مهبلها، وأجامعها حتى تصرخ من الألم. ازدادت إثارتها وهي تلمس نفسها، وسوائلها تتدفق على فخذيها؛ كدتُ أن أقذف داخلها. كان المشهد مثيرًا للغاية. لقد تعهدت بأن أجد فرصة لأثبتها على الحائط وأمارس الجنس معها من الخلف حتى تضعف ساقيها، وأقذف داخل مهبلها الرائع والحساس.